تكنولوجيا التعليم (الاتصال التعليمي)
تكنو ..تعني الحرفة او الفني .
لوجيا .. تعني الدراسة أو العلم.
ومن هنا مصطلح تكنولوجيا يعني التطبيقات العلمية للعلم والمعرفة في جميع المجالات.
*/ أهمية تكنولوجيا التعليم :
١- مصدر الإدراك الحسي ؛ حيث تلعب الرسوم التوضيحية دورا هاما في ايضاح الكلمات المكتوبة المتعلم .
٢- معينة علي الفهم .
٣- إكساب مهارات المتعلم .
٤- معزز للتفكير وتدريب المتعلم علي حل المشكلات .
٥- تسهم في تنويع الخبرات .
٦- زيادة الثروة اللغوية المتعلم .
٧- تنمية القدرة علي التذوق .
٨- اختصار وقت التعليم .
* / دور التكنولوجيا في التكيف مع التغيرات التربوية :
١- حل المشكلات التعليمية .
٢- تغير دور المعلم .
٣- تنوع مصادر التعلم .
٤- تطبيق النظريات .
٥- التعليم المفرد .
٦- المدخل المنظومى .
٧- تحقيق الأهداف وصياغتها.
٨- تنويع استراتيجيات التدريس.
٩- التقويم التشخيصي واللوائح.
١٠ - تدعم التغذية الراجعة .
١١- الأخذ بالاساليب الحديثة .
*/ التعليم الالكتروني التشاركي القائم علي تطبيقات الويب :
لقد تغير مفهوم التعلم الإلكتروني ليشمل جوانب أكثر تفاعلية وأكثر إنسانية وأكثر تشاركية. ليظهر مفهوم التعلم الإلكتروني التشاركي الذي يتمركز حول المعلم والمتعلم على حد سواء، فالمعلم هو من يوجه عملية التعلم، في حين يمارس المتعلمون عملية التعلم بأنفسهم من خلال المشاركة الفsعالة والعمل معاً في مجموعات صغيرة تستند إلى توظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة، في توفير بيئة تعلم ثرية تشجع المتعلمين على العمل الجماعي وتُيسر مشاركتهم الفعالة في بناء المعرفة وتبادل الخبرات أثناء تنفيذهم للمهام التشاركية المرتبطة بموضوعات المحتوى الدراسي.
و يتوافق التعلم التشاركي مع مبادئ النظرية البنائية حيث يكون المتعلم محوراً للعملية التعليمية، بِجَعْلِهِ يبحث ويُجرب ويكتشف، كما أنها تهتم بعقل المتعلم والعمليات التي تتم داخله، فتولد مستويات متعمقة من المعرفة في إطار قائم على التفاعلات الاجتماعية. و تعتبر النظرية الاتصالية جوهرَ الشبكاتِ الاجتماعيةِ باعتبارها انعكاسا للبيئة الاجتماعية للمتعلمين والمرتبطة بالتقنيات الحديثة، التي تعجز نظريات التعلم التقليدية عن تفسير طبيعة التعلم الذي يحدث في إطارها. وهذا يعنى أن دور المتعلم في عملية التعليم والتعلم قد تغير، من مستقبل سلبي للمعلومات إلى متعلم فعال ومشارك، وبالتالي فقد تغير دور المعلم هو الآخر من كونه مصدرًا للمعلومات إلى ميسر ومنظم ومخطط لعملية التعليم. يجب القرار أن النظرية الاتصالية ما هي إلا امتداد للنظرية البنائية بمبادئها وتوجهاتها في إطار من التفاعلات الاجتماعية التشاركية من خلال توظيف تطبيقات ويب 2.0 بهدف إعادة تشكيل وصياغة وبناء المعرفة الجديدة عن طريق موائمتها مع خبرات المتعلمين الآخرين. إن تعظيم دور المستخدم وزيادة مشاركته وتفاعله على الشبكة العنكبوتية هي الفلسفة التي تقوم عليها تطبيقات web0، و هو ما كان سببا في ظهور محررات الويب التشاركية wiki، وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة والمدونات blogs وغيرها. */وهذه فكرة عن تقسيم الأدوار في هذا النوع من التعلم و دور المتعلمين في التعليم الالكتروني التشاركي : – المساهمة بفاعلية في بناء المحتوى التعليمي بالإضافة أو التعديل أو الحذف. – اختيار مصادر المعرفة التي يحتاجون إليها دون تدخل المعلم. – الربط بين مصادر المعرفة في بناء المعلومات والمعارف والمهارات.
– تبادل المهارات والمعارف من خلال العمل التشاركي.
– التشارك والتفاعل باستخدام أدوات التفاعل المختلفة.
– تنمية مهارات الاستماع والمناقشة وتبادل الآراء.
*/ دور المعلم في التعليم الالكتروني التشاركي : 1- تهيئة المتعلمين وتعريفهم بالتعلم التشاركي.
2- تحديد حجم مجموعات العمل وتقسيم الطلاب وتوزيعهم.
3- تحفيز الطلبة على تبادل المعرفة والتشارك.
4- شرح طبيعة المهام التشاركية المطلوبة من قبل الطلاب.
5- تشجيع مهارات التواصل من خلال العمل التشاركي.
6- متابعة عمل المجموعات والاستماع إلى المناقشات والحوارات.
7- التدخل في الوقت المناسب، وتقديم المساعدة والتوجيه للطلاب.
*/ تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تكنولوجيا التعليم :
*_ تعريف الذكاء الاصطناعي : هو فرع من فروع علوم الحاسبات. وأبسط تعريف له هو أنه العلم الذي يجعل الآلات تفكِّر مثل البشر، أي حاسوب له عقل.
ويبيِّن أحد التعريفات أيضاً أن للذكاء الاصطناعي سلوكاً وخصائص معيَّنة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. ومن أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج عليها الآلة.
وللذكاء الاصطناعي تطبيقات متعدِّدة في مجالات مختلفة، ومن أبرزها:
* معالجة اللغات الطبيعية.
* صناعة الكلام.
* الألعاب.
* الإنسان الآلي (الروبوت).
* وتمييز النماذج والأشكال.
*نظم دعم التعليم.
*/ التعليم الرقمي :-
* تعريف التعليم الرقمي :- التعليم الرقمي أو ( Digital Learning) بالتعليم التي يحقق فورية الاتصال بين الطلاب والمدرسين إلكترونيا من خلال شبكة أو شبكات إلكترونية حيث تصبح المدرسة أو الكلية مؤسسة شبكية.
إستراتيجيات التعليم الرقمي : أكدنا أن التعليم الرقمي يحتاج إلى آلية لتحقيق الاتصال الفوري بين الطلاب والأساتذة والجامعة أو المدرسة التي ينتمون إليها باستخدام مواقع الأنترنت. وتحقق تلك الآلية مناخ فعال لتكنولوجيا المعلومات يسمح لجميع الأطراف أن يعملون عن طريق تكنولوجيا المواقع الإلكترونية على الانترنت وذلك لتحسين المعلومات وتبادل المعرفةويحتاج ذلك إلى :
أ) بناء موقع على الانترنت.
ب) تحديد البرنامج التعليمي المستهدف.
ج) توفير دعم فعال وفوري وسريع للطلاب.
د) بناء شبكة تعليمية لكل الجامعات أو المدارس.
هـ) توحيد النماذج المستخدمة في جميع البرامج التعليمية.
و) توفير أدوات التعاون والتنسيق والتكامل لتبادل المعلومات.
م) تنميط تصميمات البيانات مثال استخدام قاعدة بيانات مايكروسوفت SQ L.
مكونات التعليم الرقمي :
أ)المكون التعليمي : الطلاب – الأساتذة – المواد التعليمية- الإداريون- الماليون- المكتبة- المعامل – مراكز الأبحاث- الامتحانات.
ب) المكون التكنولوجي: موقع على الانترنت- حواسب شخصية- شبكة- تحويل المكون التعليمي رقميا.
ج) المكون الإداري : أهداف التعليم الرقمي- فلسفة التعليم الرقمي- خطط وبرامج وموازنات التعليم الرقمي- الجداول الزمنية للتعليم الرقمي- استراتيجية وأهداف لكل من الأجل القصير والأجل الطويل- الرقابة المانعة الوقائية والتابعة العلاجية لانحرافات برامج التعليم الرقمي.
العناصر الاستراتيجية العامة الهامة للمؤسسات تعليمية التي لابد من توفرها:
1- قياس أراء الطلاب والأساتذة حول سهولة المشاركة في المعلومات.
2- إعداد رؤية لتكامل المكونات الرقمية للمنظومة التعليمية.
3- العمل على تشجيع الطلاب على الاستعداد والإعداد لتقبل التعليم الإلكتروني.
4- العمل على تحويل المنظومة التعليمية بالكامل إلى منظومة تعليم رقمي.
5- التحقق من التشغيل الاقتصادي والحقيقي لكل طاقات التعليم الرقمي.
6- توفير ضمانات الوصول إلى المعلومات في التعليم الرقمي.
7- توفير التأمين والأمن اللازم للمعلومات في التعليم الرقمي.
8- توفير ضمانات القياس والدقة في الإدارة والجودة في الأداء في منظومة التعليم الرقمي.
*/ الوسائط التعليمية ( التقليدية والمعاصرة ) :
الوسائل التعليميّة هي عبارة عن الأدوات والطرق والأساليب التي يتم استخدامها في المنظومة التعليميّة بهدف إيصال المعلومة إلى الطالب، والتي تهدف إلى تحسين عمليّة التعلم، وتقديم المعلومة بطرق مختلفة للأفراد المتعلمين، وهناك نوعان من الوسائل التعليميّة وهي الوسائل القديمة والوسائل الحديثة.
- الوسائل التعليميّة التقليديّة وهي عبارة عن الوسائل المستخدمة في العمليّة التعليميّة، بحيث لا تحتوي على أي من وسائل التكنولوجيا الحديثة.
ويمكن تقسيم الوسائل التعليميّة القديمة إلى:
1/ السبورة : حيث تعتبر إحدى الوسائل التعليميّة البصريّة الأوسع انتشاراً في العالم، حيث لا يخلو أي صف أو حلقة تعليميّة منها، ويمكن استخدامها لتحقيق الأهداف التالية: ١. كتابة الأهداف العامة للدرس٠
٢.عرض المادة حسب الأسلوب الذي يتبعه المعلم.
٣.توضيح بعض الحقائق والمفاهيم والأفكار والعمليات بصرياً باستخدام الرسوم التوضيحيّة البسيطة.
٤. تلخيص النقاط والأفكار العامة التي يتحدث عنها الدرس.
٥.تكليف الطالب بحل مسألة ما، أو كتابة فكرة، أو رسم توضيحي.
٦. عرض الأسئلة التي يتحدث عنها الدرس.
2/ اللوحات : تعتبر إحدى الوسائل التعليميّة البصريّة التي تستخدم لعرض وتثبيت المعلومات المختلفة التي يتحدث عنها الدرس، حيث يمكن استخدامها لعرض الأحرف العربيّة، أو كتابة الفصول الأربعة، أو أيام الأسبوع، أو الحكم والأمثال القديمة، حيث يتم استخدام هذه الوسيلة لتحقيق الأهداف التالية:
١. تثبيت المعلومة في ذهن الطالب، من خلال عرضها بطريقة مختلفة أمامه.
٢. تلخيص المعلومة وتبسيطها، كاستخدامها لتلخيص بعض قواعد الإملاء. بالإضافة إلى العديد من الوسائل التعليميّة القديمة مثل البطاقات، الصور.
-الوسائل التعليميّة الحديثة وهي الوسائل التعليميّة الحديثة القائمة بشكلٍ أساسي على استخدام التكنولوجيا بهدف إيصال المعلومات إلى الطالب بطريقة أسهل وأوضح وأبسط،
ومن الأمثلة على هذه الوسائل التلفاز، والحاسوب، والشاشة، وشبكة الإنترنت، وجهاز العرض المرئي، وغيرها.
١-شبكة الإنترنت: شبكة الإنترنت أو ما تُعرف باسم الشبكة العنكبوتيّة : وهي عبارةٌ عن مجموعةٍ من أجهزة الحواسيب الموجودة حول العالم والتي تحمل الكثير من المعلومات والأفكار والبيانات والملفات المتطورة والمتجددة باستمرار،والتي يستفيد منها المعلم والطالب على حدٍ سواء، ولهذه الشبكة العنكبوتيّة العديد من الفوائد في مجال التعليم ، ومنها:
١. مواكبة العلوم المتجددة المختلفة.
٢. الاشتراك في المؤتمرات المحليّة والدوليّة الخاصة بالتخصص في البيئة التعليميّة.
٣. الاشتراك في الدورات المتخصصة.
٢- الحاسوب:
الحاسوب هو عبارة عن آلة إلكترونيّة يمكنها القيام بالعديد من العمليات الحسابيّة والمنطقيّة المختلفة وتنفيذها في وقتٍ سريع، واستخدام الحاسوب في البيئة التعليميّة يعود بالعديد من الفوائد على المنظومة التعليميّة ككل، ومنها:
١. زيادة فاعليّة الطالب في العمليّة التعليميّة ومواكبته للعلوم المختلفة.
٢. استخدام عنصر التشويق من خلال استخدام الرسومات والأصوات والفيديوهات.
٣. مواكبة التطور الحاصل في عصرنا الحالي.
. المستودع الرقمي : عرف المستودعات الرقمية بأنها بشكل عام: مجموعة من المواد الرقمية التى تستضيفها وتمتلكها مؤسسة ما. وبعبارة أدق، هى أرشيفات رقمية للإنتاج الفكري للأعضاء المنتسبين للمؤسسة من الأكاديميين والدارسين والباحثين والطلاب متاحة للمستفيدين سواء داخل المؤسسة أو خارجها، وتعد الوظيفة الأساسية للمستودع المؤسسي هى استقطاب البحوث وجميع أنواع الإنتاج الفكري الأخرى التي تصدر عن المؤسسة واختزانها، لحفظ الحياة الفكرية وبثها على أساس طويل المدى.
وقد نشأت المستودعات الرقمية لتخطي القيود والعقبات التي تحول دون الوصول إلى المعرفة من خلال المنشورات العلمية الأكاديمية في شكلها التقليدي في جميع أنحاء العالم وخاصة في البلدان النامية. وتتمثل تلك القيود والعقبات بشكل أساسي في التزايد المستمر لأسعار الدوريات العلمية ، وعجز القدرات الشرائية للمكتبات البحثية والجامعية على ملاحقتها. لذا كانت هناك الدعوة إلى استحداث أساليب الاتصال العلمي بين الباحثين من خلال الوصول للإنتاج الفكري العلمي وتحريره من تلك القيود دون مقابل مادي وبحد أدنى من القيود القانونية .
. التعليم عن بعد : التعليم عن بعد هو طريقة لتدريس الطلاب أونلاين. حيث يتمّ إرسال المحاضرات والواجبات الدراسية عبر الإنترنت، ويحضر الطلاب محاضراتهم من المنزل، بدلاً من القاعة التدريسية. ونتيجة لجائحة كورونا، تمّ تبني استراتيجيات التعليم عن بعد المستخدمة عادة في الجامعات والكليّات، في المدارس الأساسية والثانوية أيضًا. فالعديد من المدارس مضطرّة الآن لتوفير فرص تعليم عن بعد وتطبيق هذه الاستراتيجيات بكفاءة وفعالية.
. التعليم الالكتروني المتزامن: يحدث التعلم المتزامن عندما يتفاعل المعلم وتلاميذه في نفس الفترة ولكن بأماكن مختلفة. ويطلب من الطلاب المسجلين في مساقات التعلم المتزامن تسجيل ردخولهم الى اجهزة الكمبيوترالخاصة بهم خلال اوقات محددة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع . ويمكن ان يشمل التعلم المتزامن مكونات الوسائط المعتمدة مثل ، دردشات المجموعة والحلقات الدراسية على الأنترنت ومؤتمرات الفيديو والمكالمات الهاتفية. بشكل عام فأن التعلم المتزامن خيارا جيدا للطلاب الذين يملكون جدولا زمنيا محددا لأوقات دراستهم ويحبون التفاعل مع زملائهم من خلال هذه دوات محددة المواعيد. •التعليم الالكتروني الغير متزامن :
يحدث التعلم غير المتزامن عندما يتفاعل المعلم مع تلاميذه في اوقات واماكن مختلفة . يستطيع الطلاب المسجلين في مساقات التعلم غير المتزامن اكمال اعمالهم مزامنة مع هذه الدورات.
غالبا ما يكون التعلم غير المتزامن من خلال وسائل التكنلوجيا مثل البريد الألكتروني والمحاضرات المسجلة عبر الفيديو والملفات الصوتية والمراسلات البريدية التقليدية.
بفضل التعلم غير المتزامن لدى الطلاب الذين يصعب عليهم تنظيم جدولهم واولئك الذين لديهم دوافع ذاتية للتعلم ولا يحتاجون الى توجيه مباشر لأستكمال مهامهم.
*/ القضاء علي سلبيات ومعوقات الاتصال التعليمي : من أهم ايجابيات استخدام تقنيات التعليم هو القضاء على السلبيات التي يواجهها المعلم أثناء التدريس، بغض النظر عن (أين و متى وكيف و من يُدرِّس). وحيث أن درجة نجاح التواصل التعليمي بين المعلم والمتعلمين يمكن تحديدها في ضوء بعض المعايير، و من أهمها مدى التغلب على العقبات التي تواجه المعلم و المتعلم في البيئة التعليمية. و نجد أن هذه العقبات تتلخص غالبا فيما يلي:٠ ١/ استخدام المعلم الطريقة التقليدية.
٢/ عدم مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
٣/ شرود ذهن التلاميذ.
٤/ الرغبة و الدافعية.
٥/ عدم ملاءمة الفصل الدراسي.
٦/ صعوبة قياس فعالية التغذية الراجعة لدى المتعلمين.
* التواصل الفردي و الجماعي
عُرِفَ قديماً بما يسمى بالتعلم التعاوني Collaborative learning حيث يُعرف Uden and Beaumont التعلم التعاوني بأنه منهج تعليمي يشترك فيه مجموعة من المتعلمين للعمل معا في حل مشكلة أو إكمال مشروع ما.
طبعا لايكون العمل التعاوني الجماعي بمعزل عن المعلم و لكن في وجود المعلم و إشرافه على العملية التعليمية بشكل كامل، سواء كان ذلك داخل الفصل الدراسي أو عن بعد، حيث تعمل المجموعات على التواجد في وقت واحد مباشرة عبر إحدى برامج التواصل الاجتماعي لتفعيل التعلم التعاوني الجماعي و تحقيق مبدأ التواصل التعليمي باستخدام تقنية معينة من التقنيات التعليمية الحديثة كا لفصول الافتراضية أو غرف الدردشة …
*/ الملف الانجاز الالكتروني :-
1*/ مفهوم الملف الانجاز الالكتروني : المبحث الأول: مفهوم ملف الإنجاز مفهوم ملف الإنجاز يعد من المفاهيم التي تثير كثيراً من الإرباك لدى المربين؛ نظراً لأنه يختلط بمفهوم حوافظ أوراق التلاميذ ، أو المطويات ، كما يسميه البعض حقيبة وثائقية أو ملف أعمال ، أو ملف تقويم ، أو ملف أداء ، ويحتفظ البعض بالمسمى الشائع "بورتفوليو" ، وعلى الرغم من تعدد المسميات وظهور مجموعة كبيرة من التعريفات لملف الإنجاز إلا أنها تشترك جميعاً في عناصر معينة. فمن تعريفات ملف الإنجاز ما عرفه جابر عبد الحميد بأنه :عبارة عن ملف يحتوي على توثيق وتجميع هادف لأعمال ومهارات أو أفكار المتعلم حول موضوع ما , وقد يحتوي على توثيق لأفضل أعمال المتعلم ,أو بعض المهارات التي ما زال في مرحلة التدريب عليها. كما عُرف أيضاً بأنه : مجموعة منظمة من أعمال الطالب يمكن قياسها من خلال معايير تقدير معروفة مقدماً ، وهذه المعايير تشمل أدلة تقدير، أو بطاقات ملاحظة، أو قوائم مراجعة ،أو مقاييس التقدير ، ويمكن أن تشمل على تقييمات مبنية على الأداء، أو تقارير معملية، أو تقارير بحثية. كما عُرف بأنه : حصيلة ذات أهداف وأغراض عن أعمال الطالب تمثل جهوده التي قام بها ونشاطاته التي أنجزها ، كما توضح مدى ما أحرزه من تقدم أو نمو دراسي ، وما حققه من إنجازات في هذا الاتجاه ، وذلك في مجال ما من المجالات الدراسية، أو موضوع من موضوعات الدراسة. من خلال التعريفات السابقة ، يتضح أن ملف الإنجاز جمع منظم وهادف لأعمال التلاميذ ، في ملف يصنف تحت مهارات معينة ، فهو مجموعة نامية ،ومتكاثرة لعمل التلميذ ، و يشير إلى إنجازاته وتقدمه الدراسي ، وليس حافظة ، أو وعاء يحتوي على جميع أعمال التلميذ ، أو أعمال منتقاة عشوائياً ، فالتعريفات تؤكد على أن محتويات الملف يتم انتقاؤها بعناية ؛ لتقدم دليلاً على حدوث التعلم ، وما يستطيع أن يؤديه التلميذ في مجال دراسي معين ، وفي مواقف حقيقية ، وليس في المواقف الاختبارية . فبوجود خطوط أساسية ، وأمثلة واضحة لما يجب أن يعرض في الملف ، سيجد التلميذ بوضوح معايير للعمل الجيد ، وهنا يصبح التلميذ متعلم ونشط؛ مما يجعله هو محور العملية التعليمية بدلاً من المعلم.
2 */ اهمية ملف الانجاز الالكتروني :- يوجد توجه لدى العديد من الجامعات وكليات التربية والمدارس نحو استخدام الملف الإلكتروني كأداة لتقويم التدريس، حتى أنه أصبح عنصراً رئيسياً ضمن الخطوات التي تستخدمها الهيئة الدولية لمعايير مهنة التدريس كما أن المنظمة الأمريكية للتعلم العالي: ترى في ملف الانجاز الإلكتروني إمكانية استخدامه كأداة لتحسين التدريس في كليات التربية والجامعات، وأصبح شرطاً من شروط الحصول على رخصة لممارسة مهنة التدريس.
ولإعداد ملف الإنجاز الإلكتروني من قبل المعلم فإنه لابد من أن يكون لدى المعلم مجموعة من المهارات التي تساعده في ذلك، وهذا ما تدعوا إليه العديد من الهيئات العالمية التي تهتم بإعداد المعلم قبل الخدمة، وذلك بوضع العديد من المعايير التي لابد من أن يكتسبها المعلم قبل التحاقه بمهنة التدريس ومنها اكتساب مهارات استخدام الحاسوب والإنترنت ، بل أنها أصبحت شرطاً لممارسة مهنة التدريس، ومن هذه الهيئات المجلس القومي لاعتماد برامج إعداد المعلمين
المنظمة الدولية للتقنيات في التعلم وتنبع أهميته ملف الإنجاز الإلكتروني أيضاً من أنه يوثق أداء المعلم والمتعلم؛ مما يتيح الفرصة لتحسين الأداء والتعديل فيه، كما أنه يسهم في تنمية الخبرات الشخصية للمعلم والمتعلم على حد سواء. إن أهم ما يميز ملف الإنجاز الإلكتروني صفتان متلازمتان هما 1/ الانتقائية: يتطلب من المعلم أن يكون انتقائياً في اختيار وثائقه مركزاً على النوع لا على الكم بملف الإنجاز الإلكتروني 2/ التأمل: يتطلب منه تبني أسلوب التفكير التأملي الذي يعكس أرائه الخاصة فيما مر به من تجارب وخبرات كي يطور من أدائه. كما أن لملف الإنجاز الإلكتروني فوائد كثيرة، يمكن إجمالها في الآتي: يعزز التقويم الذاتي والتفكير التأملي لدى المعلمين والطلبة. يحقق الرضا الشخصي بل الابتهاج نتيجة الرضا عن المستوى الذي توصل إليه يعكس التجديد فعملية المراجعة المستمرة للملف تساعد على تحسين الأداء. يوفر ملف الإنجاز الإلكتروني أيضاً أدوات لامتلاك القوة والتمكن المهني. يشجع المعلمين على تحمل أكبر قدر من المسؤولية، مما يساعدهم على التمكن في تعلهم ونموهم المهني. يشجع على التعاون، حيث أنه يعطي الفرصة للمعلم للمشاركة في النقاش مع المتعلمين ويمدهم بالتغذية الراجعة، ويوفر الدليل والبرهان على كيفية الأداء وتطوره. مما سبق يمكن أن نجمل أهمية ملف الإنجاز الإلكتروني في كونه: أداة يتم استخدامها لضمان استمرارية العمل والأداء نحو تحقيق مخرجات نسعى لتحقيقها، كما ييسر استخدام الملف التقييم الشامل للطلبة في جميع الجوانب النظرية والعملية أثناء العمل داخل وخارج المدرس، ويسمح الملف بمتابعة تطور الطلبة والمعلمين، ويوضح نواحي القوة لدى الطلبة حتى يمكن تعزيزها، ونواحي الضعف بما يمكن من علاجها.
3 */ أنواع ملف الإنجاز:- تم تقسيم ملف إنجاز التلميذ إلى قسمين كما يلي:- أولاً: ملف الإنجاز العام أو الشامل :
وهو الذي يقوم التلميذ في جميع جوانب السلوك الإنساني (المعرفي،المهاري،الوجداني ، الاجتماعي) وينقسم هذا النوع إلى قسمين:
أ) ملف إنجاز عرضي : يتناول تقويم شخصية التلميذ من جميع الجوانب في فترة زمنية محددة (فصل دراسي عام دراسي مرحلة تعليمية محددة ) بحيث تكون كل مرحلة مستقلة عما قبلها، وما بعدها في عملية التقويم.
ب) ملف إنجاز طولي : يتفق مع النوع الأول من حيث شمولية التقويم ، ولكن يختلفعنه في كونه يتناول التلميذ في جميع الصفوف والمراحل التعليمية.
ثانياً: ملف الإنجاز الخاص: وهو الذ ي يعنى بجانب واحد أو أكثر من جوانب السلوك ، ويندرج تحت هذا النوع
الأنواع التالية:
أ) ملفات التأملات الذاتية :هذا النوع لا يعنى بقياس أداء التلميذ بقدر اهتمامه بمدى معرفة التلميذ بنفسه ، فهي تظهر تطور التلميذ وتأملاته الشخصية حول أعماله.
ب) ملفات تقويم للعرض : وتتضمن عينات من أجود الأعمال التي اختارها التلاميذ من أعمالهم مع إشراف المعلم، ثم تُعرض على المعلمين، والآباء، والمسئولين.
ج) الملفات الخارجية : ملفات يأخذها التلميذ معه عند انتقاله من صف دراسي إلى صف أعلى ، أو من مرحلة إلى مرحلة للتعرف على مستواه العلمي بصورة واقعية.
د) ملفات دخول الكلية : ملفات تستخدم لتحديد مدى جدارة صاحبها في دخول كلية ما، من خلال الاطلاع على محتويات الملف المختلفة التي توضح قدرات التلميذ ومهاراته.
هـ)ملفات تقويم ا لتلميذ كممارس للمهنة : وهنا تعبر العينات التي يتضمنها الملف عن الغاية البعيدة للتعلم كالعمل في مهنة ما.
و) الملفات الإلكترونية : يسجل محتوى الملف في أشكال مختلفة "صورة، صوت،فيديو" وتكون المعلومات مخزنة، ومجمعة، ومدارة الكترونياً. و أياً كانت صيغة ملف الإنجاز ، ينبغي أن تكون أكثر من مجرد مجموعة من المواد ولكي يكون ملف الإنجاز جيد التصميم لابد أن يحتوي على مجموعة من الأعمال المنظمة بطريقة علمية مترابطة ، تشكل كلاً متكاملاً.
4 */ صعوبات تطبيق الملف الانجاز الالكتروني:-
نظراً لتعدد أنواع ملفات إنجاز التلميذ ، واختلاف أهدافها ، وأغراضها ,فإنه ترتب على ذلك وجود كثير من الصعوبات التي تواجه استخدام ملف الإنجاز، بصورته الصحيحة ، وسنوجز أهم هذه الصعوبات من خلال عرضها على قسمين:
أولاً : الصعوبات التي تواجه التلميذ: من أسباب صعوبة اختيار التلاميذ للأعمال و تنظيمها داخل الملف مايلي:
عدم فهم خطوات عمل الملف. صعوبة تجميع الأعمال المنتقاة بأنفسهم.تقويم بعض التلاميذ لأعمالهم ربما لا يغطي أهداف المنهج.وعدم استخدامهم معايير تقويم حقيقية ، فنجدهم يسوقون أسباباً تلقائية تتسم بالفردية.واستخدامهم معايير سطحية عند تنظيم واختيار الموضوعات.
تركيزهم على المظاهر الإيجابية في أعمالهم.
قصور في قدرة التلاميذ على التأمل الفكري في أعمالهم فيصعب على بعضهم كتابةجمل تأملية .
ثانياً: الصعوبات التي تواجه المعلمين: عدم فهم بعض المعلمين لمفهوم ملف الإنجاز، ووظيفته ، وكيفية تقويمه، ووجود اتجاهات سالبة لديهم نحوه.
صعوبة توفر وقت كافي لدى المعلم لكتابة تعليقات على كل عمل في الملف.
التحيز وعدم الدقة اللذين يمكن أن يقع فيهما بعض المعلمين بصورة مقصودة، أو غير مقصودة عند تقييم ملفات الإنجاز.
ارتفاع معدل كثافة الفصول الدراسية ، وكثرة عدد الحصص المكلف بها
المعلم تجعل أسلوب ملف الإنجاز صعب التطبيق.
عدم قناعة بعض أولياء الأمور بملفات الإنجاز كأداة للتعلم أو التقويم.
صعوبة التحقق من أن الموضوعات المتضمنة في الملف من عمل التلاميذ أنفسهم.ارتفاع التكلفة المادية ، حيث يتطلب تقويم الملف موارد مالية ، وإمكاناتمادية كافية لتصميمه ، ومواد تعليمية متنوعة ، وتسهيلات لحفظ هذه الملفات. كما أُضيفت بعض الصعوبات حول استخدام ملف الإنجاز وهي كما يلي: عدم وجود مستوى مقبول من الاتفاق بين المحكمين في وضع الدرجات عند تقويمهم للملف ؛ فعادةً ما يكون ثبات المصححين متدنياً. صعوبة بناء معايير تصحيح الملف من قبل المعلم. يستغرق وقتاً كبيراً وجهداً مضاعفاً من قبل المعلم ، خاصة وأنه يستخدمبالإضافة إلى أدوات التقويم الأخرى. الأحكام الصادرة بحق أداء التلميذ قد تتغير بوصفها عملاً لعينات من الأعمالالمختارة ، فإذا ما قام التلميذ بعرض عينات أخرى فإن مستواه قد يتغيرنزولاً أوصعوداً.
5 */ كيفية تطبيق الملف الانجازي في مجال الرياضيات :- أن يأخذ جانبا كبيرا من المسئولية اتجاه تنظيم الأوراق والوثائق وأجزاء الملف المختلفة، التي اتفق عليهـا في بدايـة العـام و يحتاج المعلم المبتدئ يشاهد عدة وثائق ومستندات قبل أن يكون بإمكانه مقارنة العينات والحصولعلى أفكار وضع الدرجات . ومع الزمن ستنبثق بعض النماذج التي تضع معايير التميز وعند استخدام ملف الطالب كوسيلة للتقويم ، يجب أن يقوم المعلم بالخطوات التالية
١ /تحديد الغرض من استخدام الملف .
٢ /تزويد المتعلمين بإرشادات حول اختيار مدخلات الملف .
٣ /تحديد دور المتعلم في الاختيار والتقويم الذاتي .
٤ /تحديد معايير التقويم .
٥ /استخدام الملفات في التدريس والتواصل وترى الباحثة أن المعلمة أو الأستاذة الجامعية لو وضعت معايير وفق متطلبات التقويم ملف إنجاز طالباا وذلك يكـون
بالاتفاق مع طالبا على هذه المعايير ، حتى تساعدهن على تقويم ذان وتسهل سير العملية التعليمية ، كما تساعدهن على سهولة
اتخاذ القرار وخصوصا في مادة الرياضيات لأن العصر الحديث يتطلب من المتعلمين كيفية توظيف المعرفة
إيجابيات استخدامه : -
لاستخدام ملف الإنجاز العديد من العديد من المزايا والإيجابيات التي تكسبه أهمية خاصة في الحقل التربوي وقـد أورد دوديـن
أبرز تلك الإيجابيات وهي على النحو التالي :-
١ / يسمح ملف الإنجاز للطلاب بالتعبير عن فهمهم لمحتوى عملهم بالصور والجداول والمخططات البيانية وليس فقط بالكلام .
٢ / يسمح ملف الإنجاز للطالب ليس فقط باختيار عينات الانجاز التي تبدو مفيدة ومقنعة من وجهة نظره بل كذلك تفسير معـنىهذه العينات للآخرين
٣ / إن هذا الأسلوب يسمح للطلاب باختيار الأعمال التي سوف تقوم فإن المقوم يحصل على إحساس بما يقدره ذلك الموظف .
٤/ يساعد هذا الأسلوب الطلاب على الإعداد لتقديم أعمالهم لجهات عمل مستقبلية .

تعليقات
إرسال تعليق